Uncategorized

ليلة عيد ميلاد جوزي حكايات اسما السيد

بصيتله باستغراب.

ابتسم ابتسامة حزينة.

— التورتة وقعت قبل ما أدوقها.

بصيتله ثواني.

ثم قلت:

— السنة الجاية، لو لسه متجوزين، هجيبلك واحدة.

ضحك وسط دموعه.

— عادلة.


الفصل الأخير: بعد ست شهور

أبويا اعترف بكل حاجة.

لأمي.

لأخويا.

وليا.

اعتذر.

لكن الاعتذار ما رجعش عشر سنين ضاعوا.

أخويا بدأ يدخل حياة بنته ببطء.

ماقالهاش فجأة:

“أنا باباكي.”

استعانوا بأخصائية أسرية، وبدأ يظهر في حياتها الأول كحد من العيلة.

وبعد فترة، خالتها شرحت لها الحقيقة بطريقة تناسب سنها.

أول مرة قالتله:

— بابا…

أخويا خرج من الأوضة وقعد في العربية ساعة كاملة يعيط.

أما أبويا…

فالبنت رفضت تقابله في البداية.

وأخويا قال له جملة عمرنا ما نسيناها:

— اليوم اللي هي تختار تسامحك فيه، ده قرارها هي… مش حق ليك.

أما أنا وجوزي…

فما انفصلناش.

لكننا ما رجعناش زي الأول بسهولة.

طلبت منه شرط واحد:

مفيش أسرار.

حتى الحقيقة اللي تخوف.

حتى الحقيقة اللي ممكن تهد البيت.

لأن البيت اللي يتهد بسبب الحقيقة ممكن يتبني تاني…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى