Uncategorized
ليلة عيد ميلاد جوزي حكايات اسما السيد
رفعت عيني.
جوزي قال:
— عشان كده ماقدرتش أقولك حاجة قبل ما أتأكد.
— تتأكد من إيه؟
رد:
— إن البنت دي ممكن تكون بنتي…
وسكت.
ثم قال الجملة اللي خلتني أنسى المحطة، والكذبة، وحتى عيد الميلاد:
— وفي نفس الوقت… قريبة ليكي إنتِ بالدم.
بصيتله وأنا مش فاهمة.
لكنه أكمل:
— أم البنت ماكنتش مجرد خطيبتي القديمة.
— أمال مين؟
قال:
— كانت مرتبطة بعيلتك قبل ما أعرفها.
وفي اللحظة دي، الباب اتفتح تاني.
خالة البنت كانت واقفة وراينا.
وفي إيدها صورة قديمة.
مدتها ناحيتي.
— أعتقد إنك لازم تشوفي دي.
أخدت الصورة.
كان فيها جوزي وهو أصغر بسنين.
وأم الطفلة واقفة جنبه.
لكن كان فيه شخص ثالث واقف معاهم.
عرفته فورًا.
أبويا.
رفعت عيني وأنا حاسة إن رجلي مش شايلاني.
الخالة قالت:
— لو عايزة تعرفي الحقيقة… اسألي والدك ليه دفع لأختي مبلغ كبير قبل عشر سنين عشان تختفي من حياتكم.




