Uncategorized
ليلة عيد ميلاد جوزي حكايات اسما السيد
— أنا أعرف.
بصيتله.
— فين؟
تردد.
— بيت قريب من هنا.
قلت:
— خدني.
— الأفضل تكلميه الأول.
رفعتله الرسالة اللي لسه باعتها جوزي.
— الراجل بيكدب عليا وهو عارف إني مراته. هكلمه أسأله إيه؟
بعد أقل من عشرين دقيقة كنت واقفة قدام البيت.
نفس البيت اللي في الصورة.
سيبت البالونات في العربية.
لكن أخدت التورتة معايا.
مش عارفة ليه.
يمكن جزء مني كان لسه بيتمنى يكون فيه تفسير سخيف لكل ده.
قربت من الباب.
وقبل ما أخبط…
سمعت ضحك من جوه.
صوت أطفال.
وبعدين سمعت صوت جوزي.
كانوا بيغنوله أغنية عيد الميلاد.
وقفت متجمدة.
يعني فعلًا كان بيحتفل.
بس مش معايا.
رفعت إيدي وخبطت.
الضحك وقف.
ثواني…
والباب اتفتح.
ست في أواخر التلاتينات وقفت قدامي.
بصتلي.
وبصت للتورتة.




