Uncategorized
ليلة عيد ميلاد جوزي حكايات اسما السيد
من كام سنة كنت روحتله بنفس الطريقة تقريبًا.
وقتها زمايله استقبلوني بالضحك والهزار، وقعدوا يرخموا عليه ويقولوله:
— مراتك مدلعاك يا عم!
وهو كان واقف محرج وفرحان في نفس الوقت.
عشان كده…
وأنا بركن عربيتي قدام المحطة، ماكانش فيه ذرة خوف جوايا.
طلعت البالونات من العربية.
كانت بتخبط في سقفها وأنا بحاول ألمها بإيد، وأمسك علبة التورتة بالإيد التانية.
مشيت ناحية البوابة الكبيرة وأنا مبتسمة.
لكن أول ما دخلت…
ابتسامتي اختفت لوحدها.
محدش ابتسم.
ودي كانت أول حاجة لاحظتها.
كان فيه كذا واحد من زمايل جوزي موجودين.
واحد كان بينضف معدة.
واتنين واقفين جنب عربية الإطفاء.
وواحد قاعد على كرسي.
أول ما شافوني…
كلهم سكتوا.
واحد بصلي.
وبعدين بص لزميله.
والتاني وطى عينه.
والتالت لف وشه كأنه فجأة افتكر إن عنده حاجة مهمة جدًا يعملها.



