ليلة عيد ميلاد جوزي حكايات اسما السيد
قال:
— حصل إيه؟
— تعالى بس.
وصل بعد حوالي نص ساعة.
أول ما دخل وشاف أبويا، وقف عند الباب.
أبويا قال:
— قول لها.
جوزي قال:
— أقول إيه؟
قلت:
— إمتى شوفتني أول مرة؟
— إيه؟
— ما تلفش وتدور. إمتى شوفتني؟
سكت.
قلت:
— قبل ما نتعرف رسميًا؟
هز راسه.
— أيوه.
— فين؟
قال:
— في صورة.
— صورة؟
بص لأبويا.
— كانت صورة عائلية عند خطيبتي القديمة.
حسيت معدتي بتتقلب.
— وكانت صورتي أنا فيها؟
— إنتِ وأخوكي ووالدك.
قلت:
— وعرفت إن هي كانت تعرف عيلتي؟
— سألتها.
— قالتلك إيه؟
— قالت إن والدك قريب للعيلة.
أبويا ضرب كفه في الترابيزة.
— كداب.
جوزي بصله.
— أنا كداب؟ طب قول لها إنت عملت إيه.
قلت:
— إيه اللي عمله؟
جوزي قال:
— أبوكي هو اللي جه لي قبل جوازنا.
أبويا قال:
— كنت بحاول أحمي بنتي.
— من إيه؟
جوزي رد:
— من الحقيقة.
بصيتله.
قال:
— أبوكي قاللي إن خطيبتي القديمة كانت حامل من أخوكي.
سألت:
— قبل ما تتجوزني؟
قال:
— أيوه.
الصمت اللي نزل على المكان كان مؤلم.
قلت:
— يعني إنت كنت عارف إن ممكن يكون لأخويا بنت؟




