Uncategorized
ليلة عيد ميلاد جوزي حكايات اسما السيد
قال:
— إنه بقاله حوالي ست شهور بيبدل نوباته معانا كل خميس تقريبًا.
قلت:
— ليه؟
— بيقول عنده التزام عائلي.
الخميس.
وقتها افتكرت.
كل خميس تقريبًا خلال الشهور اللي فاتت، كان جوزي يرجع البيت مرهق.
يستحم.
ياكل حاجة بسيطة.
وينام.
وكان دايمًا يقولي:
“كان عندنا يوم صعب.”
لكن لو هو ماكانش في المحطة أصلًا…
كان بيروح فين؟
طلعت موبايلي.
اتصلت بيه.
مرة.
ما ردش.
اتنين.
ما ردش.
في التالتة قفل المكالمة.
وبعد ثواني بعتلي رسالة:
“في بلاغ كبير. هكلمك لما أقدر.”
فضلت باصة للشاشة.
رفعت الموبايل قدام القائد.
قرأ الرسالة.
وشه اتغير.
همست:
— هو بيقولي إنه في بلاغ.
القائد ماعرفش يقول حاجة.
قلت:
— وهو أصلًا في إجازة.
ساعتها واحد من زمايله قرب مني.


