ليلة عيد ميلاد جوزي حكايات اسما السيد
اندفع ناحيته.
— إنت سرقت مني بنتي؟!
مسكته أنا وجوزي قبل ما يوصل له.
كان بيصرخ:
— عشر سنين! عشر سنين وأنا فاكر إنها ماتت!
أبويا ما دافعش عن نفسه.
قال بس:
— أنا غلطت.
أخويا صرخ:
— دي مش غلطة! دي حياة كاملة!
الفصل السادس: المفاجأة الأخيرة في خطابات نادين
تاني يوم، رجعنا كلنا بيت خالة الطفلة.
من غير أبويا.
أخويا كان أول واحد طلب يشوف البنت.
لكن خالتها رفضت.
قالت:
— مش قبل ما نتأكد رسميًا.
وكان عندها حق.
عملنا تحليل DNA جديد في معمل مختلف.
المرة دي بين أخويا والطفلة مباشرة.
استنينا أيام.
أطول أيام مرت علينا.
والنتيجة وصلت.
احتمالية الأبوة:
99.99%.
أخويا هو أبوها.
جوزي مش أبوها.
لما عرف، قعد على الكرسي وعيط.
مش عياط فرحة كاملة.
ولا حزن كامل.
كان عياط واحد اكتشف إن عنده طفلة ضاعت منه عشر سنين.
لكن وأنا فاكرة إن الحقيقة خلصت…
خالة نادين قالت:
— لسه فيه حاجة.
جابت آخر خطاب كتبته أختها قبل وفاتها.
كان موجه ليا أنا.
باسمي.
“إلى أسما.”



