لا تثق باحد حكايات اسما السيد

بصيتله.
— أو الفندق نفسه جزء من اللعبة.
وفي نفس اللحظة، الشرطة خبطت تاني.
لكن كالفن ما بصش للباب.
كان باصص للصورة.
كبرها.
وبعدين قال:
— استني.
— إيه؟
أشار للجزء المنعكس في مراية جنب المصعد.
كان فيه شخص واقف بعيد.
ملامحه مش واضحة.
لكن خاتمه كان واضح.
خاتم فضة ضخم عليه حرف V.
عرفته فورًا.
شوفته في اجتماعات مجلس الإدارة مئات المرات.
خاتم فيكتور هولدن.
كالفن بصلي.
— أعتقد إن الراجل اللي مجلس إدارتك بيحاول يحميكي منه…
سكت.
وأشرت أنا للصورة.
— هو نفسه الراجل اللي دبّر كل ده.
يتبع…
ما فتحناش للشرطة فورًا.
اتصلت بمحاميتي الخاصة.
بعد دقائق تأكدت إن الشرطة موجودة فعلًا، وإن البلاغ بيقول إن “سيدة يُحتمل أنها تعرضت لمادة مجهولة” موجودة في الجناح.
الغريب؟
البلاغ اتقدم الساعة 5:52 صباحًا.
قبل ما أصحى.
يعني حد كان عارف إننا هنا.
دخل الضباط.
قلت كل اللي أعرفه.
كالفن عمل نفس الشيء.
وطلبنا تحليل دم رسمي.
وبعدها بدأنا نراجع كاميرات الفندق بحضور الشرطة وإدارة الفندق.


