منوعات

لا تثق باحد حكايات اسما السيد

الشرطة بدأت تتحرك.

لكن كالفن كان على وشك ينهار.

قلتله:

— الرسالة بتقول التسجيل مقابل الطفلة. يعني هما فاكرين التسجيل معاك.

— وهو مش معايا.

— هما مش عارفين كده.

بصلي.

فهم.

استخدمنا المعلومة لصالحنا.

بالتنسيق مع الشرطة، رد كالفن:

“التسجيل عندي. عايز أشوف بنتي.”

وصل الرد:

“وحدك.”

لكن كالفن ما راحش وحده.

ولا أنا تصرفت كأني بطلة فيلم.

الشرطة تولت العملية.

المكان كان موقف سيارات مهجور تابع لمبنى قديم.

وظهرت الحقيقة أسرع مما توقعنا.

المرأة اللي كانت مع إيما…

كانت لورين.

مديرة مكتبي.

لما شفتها في التسجيل المباشر، ما صدقتش.

لورين؟

المرأة اللي اشتغلت معايا تسع سنين؟

اللي كانت تعرف مواعيدي وأدويتي وملفاتي وتحركاتي؟

وقتها فهمت التقرير الطبي المزور.

هي كان عندها البيانات اللي تخليه يبدو حقيقيًا.

تمت استعادة إيما بأمان، واتقبض على لورين وعلى ديريك لاحقًا ضمن التحقيق.

لكن فيكتور؟

كان في الشركة.

بيستعد يبدأ التصويت.

وصلت مبنى الشركة الساعة 11:56.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى