منوعات

لا تثق باحد حكايات اسما السيد

كل الحنان المزيف اللي عاش بيه سنين اختفى.

قال:

— أبوكي كان هيبيع الشركة.

قلت:

— أبويا مات من ست سنين.

— وكان هيدمر كل اللي بنيناه.

— فقررت تدمرني أنا؟

صرخ:

— الشركة مش ملكك!

قلت بهدوء:

— ودي كانت غلطتك.

قربت منه.

— إنت فاكر إنك لو صورتني ضعيفة، الناس هتصدق إني غير قادرة أقود.

وأشرت للصورة الشهيرة.

— أنا كنت بعيط. وبعدين؟

سكت.

قلت:

— الإنسان ممكن ينهار ليلة، ويصحى تاني يوم يحاسب اللي حاول يستغل انهياره.

وصل الأمن.

وخرج فيكتور من القاعة وسط صمت كامل.

لكن قبل ما يخرج، بصلي وقال:

— اسألي كالفن مين العميل المجهول اللي عينه يراقبني.

لفيت ناحية الباب.

كالفن كان واقف هناك بعد ما اطمأن على إيما.

وشه اتغير.

قلت:

— مين؟

سكت.

— كالفن… مين اللي شغلك؟

قال:

— أبوكي.

تجمدت.

— أبويا مات من ست سنين.

هز راسه.

— عارف.

ثم طلع ظرفًا قديمًا.

— لكنه رتب المهمة قبل موته، على إنها تتفعل لو فيكتور حاول يعزلك أو يسيطر على الشركة.

فتحت الظرف.

خط أبويا.

رسالة قصيرة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى