منوعات
لا تثق باحد حكايات اسما السيد

أما كالفن، فكان واضح إنه مستعد يمشي من غير ما يطلب مني أي حاجة.
وفجأة…
تليفوني اهتز.
رسالة من مديرة مكتبي:
“اتصلي بيا حالًا… مجلس الإدارة معاه الصورة.”
فتحت المرفق.
وتجمدت.
كانت صورة ليا على التراس…
وشي مدفون في كتف كالفن، وإيدي ماسكة في قميصه، وهو بيحاول يهديني.
وأنا…
كنت بعيط.
المرأة اللي الصحافة كانت بتسميها:
“أبرد رئيسة تنفيذية في أمريكا”
ظهرت قدام العالم كله وهي منهارة بين ذراعي راجل غريب.
لكن المصيبة الأكبر كانت العنوان:
“الرجل الغامض في حياة أميليا.”
كالفن بص للصورة مرة واحدة…
وفجأة وشه اتغير.
قال بصوت منخفض:
— هيعرفوا مكان بنتي.
بصيتله:
— بنتك؟!
قال:
— بنتي عندها سبع سنين.
وقبل ما أسأله أي سؤال، تليفونه رن.
بمجرد ما شاف اسم المتصلة، ملامحه اتغيرت تمامًا.




