منوعات

لا تثق باحد حكايات اسما السيد

“لو أميليا بتقرأ ده، يبقى فيكتور عمل اللي كنت خايف منه.

ما تحموهاش من الحقيقة.

ادّوها الحقيقة وسيبوها تختار.”

دموعي نزلت.

المرة دي ما خبيتهاش.

كالفن وقف بعيد.

ما حاولش يحتضني.

ما لمسنيش.

فقط قال:

— أبوكي كان عارفك كويس.

بصيتله.

— وإنت؟

ابتسم.

— أنا لسه بحاول أعرفك.


بعد شهور، انتهت التحقيقات وكشفت شبكة من التلاعب بالمعلومات ومحاولات التأثير على قرارات مجلس الإدارة، وأصبح كل متورط مسؤولًا عما أثبتته الأدلة ضده.

أما الصورة اللي كان المفروض تدمرني…

ففضلت موجودة على الإنترنت.

في الأول كرهتها.

كنت عايزة أمسحها من كل مكان.

وبعدين بطلت.

لأنها ما كانتش صورة فضيحة.

كانت صورة ست تعبت.

وبكت.

وده مش عار.

مجلس الإدارة اختار قيادة مؤقتة خلال التحقيقات، وبعد مراجعات مستقلة رجعت لموقعي وفق الإجراءات الرسمية، لكن بشروط أنا طلبتها بنفسي: رقابة أقوى، صلاحيات موزعة، وسياسة تمنع استخدام المعلومات الصحية أو الشخصية كسلاح داخل الشركة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى