لا تثق باحد حكايات اسما السيد

أربع دقائق.
دخلت قاعة مجلس الإدارة.
الكل سكت.
فيكتور وقف.
— أميليا، في ضوء حالتك، أعتقد الأفضل…
قاطعته:
— اقعد.
سكت.
قلت:
— الاجتماع ده عن أهليتي؟
واحد من الأعضاء قال:
— نعم.
حطيت الملف قدامهم.
— ممتاز. يبقى نتكلم عن الأدلة.
محاميتي كانت معايا.
وعرضنا ما كان مسموحًا لنا قانونيًا عرضه في تلك المرحلة: توقيت الاجتماع، تناقض التقرير الطبي، الأدلة الأولية على العبث بالكاميرات، ووجود تحقيق رسمي في تخديري وتخدير كالفن.
فيكتور حاول يضحك.
— دي محاولة يائسة لتشتيت المجلس.
قلت:
— لأ.
فتحت شاشة الاجتماع.
ظهر جزء من تسجيل الممر.
صوت فيكتور:
“الصبح الصورة تنزل.”
وشه اتغير.
ثم:
“أول ما المجلس يجتمع، التقرير الطبي يوصل.”
القاعة اتجمدت.
قلت:
— عندي سؤال واحد.
بصيت لكل عضو.
— إزاي اجتمعتوا الساعة 6:15 لمناقشة فضيحة صورتها ما اتنشرتش إلا الساعة 6:47؟
محدش رد.
فيكتور حاول يخرج.
لكن محاميتي قالت:
— أنصحك تفضل مكانك لحين وصول الجهات المختصة.
بصلي.



