منوعات

لا تثق باحد حكايات اسما السيد

أما كالفن…

فما بقاش “الراجل الغامض”.

رجع لشغله.

ورجع أب لإيما قبل أي شيء.

وإحنا؟

ما وقعناش في الحب في ثلاثة أيام.

الثقة اللي بدأت بين اتنين فاقدين جزءًا من ليلة كاملة احتاجت شهور علشان تبقى حقيقية.

أول مرة خرجنا فيها سوا بإرادتنا، سألني:

— فاكرة أول جملة قلتيهالي؟

قلت:

— إنت مين وإيه اللي حصل بينا؟

ضحك.

— بطريقة أهدى شوية.

— لأ، أنا تقريبًا كنت بخنقك.

— تقريبًا؟

ضحكت.

إيما كانت قاعدة قدامنا بتاكل آيس كريم.

قالت:

— بابا بيقول إنك مخيفة.

كالفن شرق في القهوة.

بصيتله.

— بابا قال كده؟

إيما هزت راسها.

— بس قال إنه بيحبك برضه.

سكت كالفن.

وأنا بصيتله.

قال:

— كان عندنا اتفاق إن بعض الكلام ما يطلعش بره البيت يا إيما.

ضحكت لأول مرة من قلبي.

بعد سنة تقريبًا، وقفت أنا وكالفن على نفس تراس الفندق.

المكان اللي بدأت فيه المصيبة.

قال:

— المرة دي فاكرة جيتي هنا إزاي؟

قلت:

— للأسف، أيوه.

— وفاكرة أنا مين؟

بصيتله.

— كالفن بروكس. الراجل الغريب اللي صحيت لقيته على الكنبة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى