منوعات

لا تثق باحد حكايات اسما السيد

— إنت مين؟! وإيه اللي حصل بينا؟!

 

فتح عينه، وماحاولش يدافع عن نفسه.

 

رفع إيديه وقال بهدوء:

 

— اسمي كالفن بروكس. ومش فاكر إزاي وصلنا من التراس للأوضة دي… بس متأكد إني ما لمستكيش.

 

وبعدين قال:

 

— اتصلي بالأمن. اتصلي بالشرطة. وأنا هفضل مكاني.

 

كلامه خوّفني أكتر من أي تبرير ممكن كان يقوله.

 

الراجل اللي بيخبي حاجة بيحاول يتحكم في القصة…

 

أما هو، فكان بيطلب مني أدور على الحقيقة بنفسي.

 

قال إنه لقاني على التراس لوحدي وأنا بعيط، وإنني طلبت منه مايمشيش.

 

وبعدها… هو نفسه مش فاكر إيه اللي حصل.

 

قلتله ببرود:

 

— أنا ما بثقش في حد.

 

رد:

 

— يبقى ما تصدقينيش… دلوقتي. صدقي الكاميرات. صدقي سجلات الدخول. صدقي الحقائق.

 

سكت.

 

محدش كلمني معايا بالطريقة دي قبل كده.

 

الناس طول عمرها كانت عايزة ثقتي علشان توصل لفلوسي أو شركتي أو اسمي.

 

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى