لا تثق باحد حكايات اسما السيد

وفجأة سكت.
رفع إيده لرقبته.
— إيه؟
— عندي وجع هنا.
قربت.
ورا ودنه كان فيه أثر صغير جدًا.
نقطة حمرا.
بصلي.
وبعدين بص لدراعي.
— أميليا… عندك نفس العلامة.
جريت للمراية.
رفعت شعري.
نقطة صغيرة أسفل رقبتي.
رجعنا بصينا لبعض.
كالفن قال:
— إحنا ما فقدناش الذاكرة بسبب الشرب.
قلت:
— حد خدرنا؟
— ما نقدرش نجزم قبل التحليل.
مسكت تليفوني.
— يبقى نعمل تحليل فورًا.
لكن قبل ما نتحرك، خبط الباب.
ثلاث خبطات.
صوت مدير الفندق:
— آنسة أميليا؟ الشرطة هنا.
بصيت لكالفن.
— أنا ما اتصلتش بالشرطة.
قال:
— وأنا كمان.
جالي إشعار جديد.
فتحته.
خبر عاجل.
“مصادر: مجلس إدارة هولدن دايناميكس يبحث إيقاف أميليا هولدن مؤقتًا بعد واقعة غامضة في فندق.”
وتحته…
صورة تانية.
المرة دي مش على التراس.
كانت صورة باب الجناح.
كالفن داخل ورايا الساعة 11:38 مساءً.
لكن اللي خلى دمي يبرد…
إن الصورة كانت مأخوذة من كاميرا المراقبة الداخلية للفندق.
كالفن همس:
— حد عنده وصول للكاميرات.



