لا تثق باحد حكايات اسما السيد

والشرطة كانت بالفعل بدأت إجراءات الحصول على التسجيلات.
قبل الظهر بقليل، وصل جزء مستعاد من الكاميرات.
بدأ الفيديو الساعة 10:36.
كنت واقفة في القاعة.
فيكتور قرب مني.
ناولني كأس مياه غازية.
شربت منه.
بعد دقائق بدأت ألمس راسي.
خرجت للتراس.
الساعة 10:44.
كالفن كان واقف هناك أصلًا.
بعد دقيقتين ظهر شخص آخر.
نادل.
ناول كالفن كوب قهوة.
شرب منه.
الساعة 10:51 بدأت أنا أترنح.
كالفن قرب يساعدني.
كنت بعيط.
الصوت مش موجود.
لكن الصورة واضحة.
وبعدين…
ظهر فيكتور.
وقف بعيد.
يتفرج.
ما قربش.
ما ساعدش.
فقط رفع تليفونه.
وصور.
الصورة اللي وصلت للصحافة.
قلت:
— ابن الـ…
كالفن أوقف الفيديو.
— بصي.
بعد ما فيكتور مشي، ظهر شخص من أمن الفندق.
ساعدنا ندخل.
لكن الفيديو التالي كان أخطر.
الساعة 11:31.
إحنا جوه الجناح.
وفيكتور واقف مع موظف أمن الفندق.
وسمعنا الصوت لأن كاميرا الممر كان فيها ميكروفون خدمة.
فيكتور قال:
— الصبح الصورة تنزل.
الموظف سأله:
— والراجل؟
فيكتور رد:




