لا تثق باحد حكايات اسما السيد

لكن التسجيل من 10:41 مساءً لحد 11:26…
ممسوح.
مدير الفندق أقسم إن ده مستحيل يحصل إلا بصلاحية إدارية عالية.
كالفن سأل:
— فيه نسخة احتياطية؟
الراجل سكت.
— فيه… لكن مش هنا.
بعد ساعتين، ظهرت النتيجة الأولية للفحوص.
الطبيب قال:
— فيه آثار لمادة مهدئة في جسمكم أنتم الاتنين.
سألته:
— ممكن تسبب فقدان ذاكرة؟
— ممكن تسبب تشوش وفجوات في الذاكرة، حسب الجرعة والتوقيت.
بصيت لكالفن.
إحنا ما اخترناش نطلع الجناح وإحنا بكامل وعينا.
حد كان بيدير الليلة.
لكن ليه؟
الإجابة وصلت من لورين.
— أميليا، لازم تيجي الشركة.
— إيه حصل؟
— فيكتور بيطلب تصويت الساعة 12 لعزلك مؤقتًا.
بصيت للساعة.
9:48.
عندي ساعتين.
قلت:
— على أي أساس؟
— الصورة، التقرير الطبي، و…
سكتت.
— كملي.
— فيديو.
— فيديو إيه؟
— ليكي على التراس بتقولي إنك تعبتِ من الشركة وإنك “عايزة كل حاجة تنتهي”.
غمضت عيني.
أنا فعلًا كنت بعيط.
لكن ليه؟
كالفن قال:
— لازم نرجع تسجيل الليلة.
اتجهنا لمركز النسخ الاحتياطية الخاص بالفندق.



