منوعات

لا تثق باحد حكايات اسما السيد

 

المشكلة كانت في الناس اللي أعرفهم كويس.

 

واللي حصل الليلة دي… ماكانش صدفة.

 

الحكاية لسه في أولها… مترجم حصري

✍️ الكاتبة: أسما السيدلايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ حكـايـات أسمـا السـيد

@أبرز المعجبين

 

فضلت باصة للتوقيت.

6:15 صباحًا.

اجتماع طارئ لمجلس إدارة شركتي.

6:47 صباحًا.

الصورة اتنشرت.

فرق 32 دقيقة.

لكن فيه سؤال أهم:

مين دعا للاجتماع أصلًا؟

فتحت بريدي.

لقيت الدعوة جاية من نائب رئيس مجلس الإدارة، فيكتور هولدن.

الراجل اللي اشتغل مع أبويا 18 سنة.

واللي بعد وفاة أبويا وقف جنبي وقال لي:

— الشركة دي أمانة… وأنا هفضل ضهرك لحد آخر يوم.

ضحكت بمرارة.

واضح إن آخر يوم جه.

كالفن كان واقف بعيد عني، بيلم جاكيته.

قلت:

— رايح فين؟

— لبنتي.

— وإنت فاكر إني هسيبك تمشي؟

بصلي بهدوء.

— لو عايزة الشرطة، اتصلي بيهم. لو عايزة أمن الفندق، ناديهم. لكن لو عايزة تحبسيني هنا علشان شركتك عندها مشكلة، لأ.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى