منوعات

لا تثق باحد حكايات اسما السيد

لكن التشخيص مزور.

كالفن كان واقف عند الباب.

بصلي وقال:

— مش هتقدري تحاربيهم وإنتِ مش فاكرة اللي حصل امبارح.

كرهت إنه عنده حق.

قلت:

— وإنت كمان مش فاكر.

— يبقى نبدأ من آخر حاجة فاكرينها.

قعدنا.

قلت:

— كنت في حفل المؤسسة الخيرية بتاع الشركة. حوالي عشرة ونص خرجت للتراس.

— وأنا كنت هناك بسبب شغلي.

— شغلك إيه؟

اتردد.

— أمن إلكتروني.

رفعت عيني.

— أمن إلكتروني؟

— تحقيقات اختراق وتسريب بيانات للشركات.

بدأ الشك يرجع.

— صدفة جميلة.

قال:

— فعلًا… جميلة زيادة عن اللزوم.

— مين جابك الحفلة؟

سكت.

— كالفن؟

طلع بطاقة من محفظته وحطها قدامي.

اسم شركة استشارات أمنية.

ثم قال:

— أنا ماكنتش هناك كضيف.

— أمال؟

— كنت براقب حد.

— مين؟

بصلي مباشرة.

— فيكتور هولدن.

اتجمدت.

— ليه؟

— عميل مجهول بعت لشركتي أدلة إن حد من مجلس إدارتك بيسرب معلومات عن صفقة استحواذ لجهة منافسة.

قلت:

— وإنت شاكك في فيكتور؟

— كنت.

— ودلوقتي؟

هز راسه.

— دلوقتي متأكد إن فيه حاجة أكبر.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى