منوعات
لا تثق باحد حكايات اسما السيد

رد بصوت حنون:
— ألو يا حبيبتي… بابا كويس. هرجع قبل ما الأتوبيس يوصل. أوعدك.
وأنا بسمعه، لقيت نفسي قدام اختيار مستحيل.
إما أدي الصحافة اسمه وأتهمه إنه شخص انتهازي، وأحاول أنقذ شركتي…
أو أحمي راجل أنا أصلًا مش فاكرة إني قابلته، وأسيب مجلس إدارتي يستخدم الصورة ضدي.
لكن فجأة…
لاحظت حاجة.
توقيت الصورة كان 6:47 صباحًا.
بصيت لجدول اجتماع مجلس الإدارة الطارئ.
الاجتماع كان الساعة 6:15.
يعني مجلس الإدارة كان مجتمع قبل نشر الصورة بـ32 دقيقة!
بصيت لكالفن.
هو كمان كان مركز في الشاشة.
رفع عينيه ليا وقال بهدوء:
— أميليا…
— إيه؟
قرب الموبايل مني وقال:
— حد من جوه شركتك كان عارف بالصورة دي قبل ما العالم كله يعرفها بـ32 دقيقة.
سكتنا إحنا الاتنين.
لأول مرة…
بدأت أشك إن المشكلة مش في الرجل الغريب اللي صحيت جنبه.


