مرات ابني حكايات المجهول ل اسما السيد 1

قال:
— لما نقرر إحنا ينفع نكمل إزاي.
طلعت.
بعد شوية نزلت بشنطة.
وقبل ما تفتح الباب…
لفت لي.
قالت:
— مبسوطة؟
قلت:
— لأ.
استغربت.
قلت:
— أنا كنت أتمنى أشوف ابني سعيد أكتر من أي حاجة.
فتحت الباب.
لكن قبل ما تخرج، أحمد قال:
— استني.
لفت.
كان ماسك الموبايل القديم.
قال:
— مين سحر؟
قالت:
— صاحبتي.
— اسمها الكامل؟
— ليه؟
رفع الموبايل.
— لأن آخر رسالة منها مش عن ماما.
مريم شحب وشها.
أحمد قرأ:
— “لو أحمد عرف موضوع القرض، إحنا الاتنين هنروح في داهية.”
سكت البيت كله.
قلت:
— قرض إيه؟
مريم ما ردتش.
أحمد بص لها.
— مريم…
— الموضوع مش زي ما إنت فاكر.
— قرض إيه؟
قالت بصوت ضعيف:
— قرض على البيت.
أحمد اتجمد.
— أنهي بيت؟
نزلت عينيها.
وقالت:
— بيتنا.
يتبع…
الفصل الخامس
اللي كانت الخيمة مخبياه
أحمد فضل واقف.
ولا كلمة.
كنت شايفة الغضب في عينه…
لكن المرة دي كان فيه خوف كمان.
قال:
— إنتِ رهنِتي البيت؟
مريم هزت راسها بسرعة.
— مش رهن كامل.
— يعني إيه مش كامل؟


