مرات ابني حكايات المجهول ل اسما السيد 1

بصيت لمريم.
أحمد قرأ:
— “أحمد مسافر يومين. دي فرصتي أخليها تكره المجيء للبيت للأبد.”
حسيت إن صدري اتقفل.
مريم قالت بسرعة:
— كنت متعصبة!
أحمد كمل:
— “هنيمها في الخيمة. ولو اعترضت، هقول له إنها هي اللي أصرت علشان ريحة الدهان.”
أنا بصيت لها.
كانت عينيها في الأرض.
أحمد قلب الرسائل.
وقال:
— وفي رسالة تانية…
سكت.
ملامحه اتغيرت.
أنا قلت:
— إيه؟
بصلي.
— ماما… الخيمة ما كانتش أسوأ حاجة كانت مريم ناوية تعملها.
مريم اندفعت ناحية الموبايل.
— أحمد هاته!
هو بعد إيده.
وقرأ بصوت منخفض:
— “لو فضلت عندنا أكتر من يوم… هنفذ الخطة التانية.”
أنا همست:
— خطة إيه؟
أحمد فتح صورة مرفقة بالرسالة.
وبص لها.
وشه تجمد.
ثم رفع عينه ناحية مراته.
— مريم…
صوته اتغير.
— إنتِ كنتِ ناوية تعملي إيه بأدوية أمي؟
يتبع…
الفصل الثالث
الدوا
مريم رجعت خطوتين.
— أدوية إيه؟ هو إنت صدقت أي كلام مكتوب؟
أحمد رفع الموبايل قدامها.
— دي صورة علبة دوا أمي.
أنا قربت.
كانت فعلًا نفس علبة المسكن اللي باخده وقت ما ضهري يزيد عليا.


