صحة و جمال

مرات ابني حكايات المجهول ل اسما السيد 1

لكن مريم قالتلي:

“أصل كل الأوض اتدهنت النهارده الصبح. ومفيش غير أوضة واحدة لسه ما اتدهنتش، وأنا هنام فيها مع الولاد. يعني مفيش مكان خالص تنامي فيه جوه البيت… بس إنتِ بتحبي التخييم، لو فاكرة صح، مش كده؟”

بصراحة، أنا عمري ما كنت أقدر أقول إني بحب التخييم.

ده أنا ضهري بيوجعني، وآخر مرة نمت فيها في خيمة كانت من حوالي عشر سنين!

لكن أعمل إيه؟

أكيد مش هاقعد أتنفس ريحة الدهان طول الليل.

فدخلت الخيمة، وحشرت نفسي جوه كيس النوم، وقضيت الليلة كلها في الخيمة!

الصبح صحيت وأنا ضهري بيوجعني وجع فظيع.

والأغرب إن مريم برضه رفضت تدخلني البيت.

قعدت جوه الخيمة مستنية إنها تجيبلي الفطار.

وفجأة…

سمعت صوت عربية بتدخل من باب البيت.

رفعت عيني، ولقيت عربية أحمد!

نزل من العربية، وأول ما شافني جري عليا وحضني.

وقاللي إنه خلص مهمة الشغل بدري، وقرر يرجع على طول من غير ما يستنى.

لكن فجأة عينه وقعت على الخيمة.

وسألني باستغراب:

“إيه الخيمة دي؟ وإيه اللي عاملاها هنا؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى