صحة و جمال

مرات ابني حكايات المجهول ل اسما السيد 1

كان آخر حاجة مريم ممكن تتوقع إن أحمد يعرفها.

ومستحيل تتخيلوا إيه اللي كان أحمد حاطه جوه العلبة…
#حكايات_اسما_السيد
اكتب “تم في الكومنتات لو عايز تكملة القصة.
#المجهول
لايـك وسيبلـي كومنـت وهـرد عليكـم باللينكـ بعـد شـوية وقـت صـغيرين _ روايات المجهول حصري لبيدج وجروب حكـايـات أسمـا السـيد _ ممنوعه من النسخ
@أبرز المعجبين

الفصل الثاني

السر اللي جوه العلبة

مريم أول ما فتحت العلبة…

وشها اتغير.

شهقت، وبعدها صرخت:

— إنت جبت ده منين؟!

أنا كنت واقفة عند باب الصالة، ومش فاهمة أي حاجة.

أحمد دخل وقفل الباب وراه بهدوء.

قال:

— مالك يا مريم؟ ما دي حاجتك.

هي قفلت العلبة بسرعة وحضنتها لصدرها.

— إنت فتشت في حاجتي؟!

أحمد ضحك ضحكة باردة.

— أنا ما فتشتش في حاجة.

— أمال جبتها منين؟

— من المكان اللي إنتِ حطيتيها فيه.

أنا قربت خطوة.

— أحمد… في إيه؟

بصلي.

وبعدين قال:

— ماما، اقعدي.

مريم صاحت:

— ما تدخلش والدتك في الموضوع!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى