مرات ابني حكايات المجهول ل اسما السيد 1

أحمد لف لها.
— إنتِ دخلتيها من اللحظة اللي خليتيها تنام في الجنينة.
سكتت.
أحمد مد إيده.
— افتحي العلبة.
— لأ.
— افتحيها يا مريم.
إيديها بدأت ترتعش.
أنا قلت:
— يا ابني، لو الموضوع بينكم أنا ممكن…
قاطعني:
— الموضوع يخصك إنتِ بالذات.
قلبي انقبض.
مريم بصتلي بنظرة غريبة.
كانت نظرة خوف…
مش غضب.
أحمد أخد العلبة منها وفتحها.
جواها كان فيه موبايل قديم.
ومفتاح.
ورزمة ورق مطوية.
بصيت له باستغراب.
— ده إيه؟
قال:
— الموبايل ده لقيته في درج مقفول في عربية مريم.
مريم صرخت:
— العربية بتاعتي! مالكش حق تفتح حاجة فيها!
أحمد رد:
— لما شفتك الصبح بتخبي المفتاح في شنطتك، افتكرت إن الموضوع له علاقة بماما.
قرب الموبايل مني.
— وبعد ما شحنته…
بص لمريم.
— لقيت عليه رسائل.
وشها شحب.
قلت:
— رسائل إيه؟
فتح أحمد الموبايل.
دخل على محادثة.
وقال:
— الرسائل بين مريم وواحدة اسمها سحر.
مريم صرخت:
— دي صاحبة ليا! كلام ستات!
أحمد رفع الموبايل.
— وأنا عمري ما كنت هقرا كلامك مع صاحبتك… لولا إن اسم أمي كان في أول رسالة ظهرت على الشاشة.


