صحة و جمال

مرات ابني حكايات المجهول ل اسما السيد 1

بصيتله وقلت:

“آه… يا حبيبي، أصل مريم قالتلي إنكم بتجددوا الأوض وبتدهنوها، فعشان كده خلتني أنام هنا.”

وش أحمد قلب ألوان.

وبصلي كأنه مش مصدق اللي سمعه.

وقال:

“ماما… مفيش أي تجديد ولا دهان حصل في البيت!”

وبعدين قاللي إن هو بنفسه كان مجهز أوضة الضيوف عشاني قبل ما يسافر!

اتصدمت.

ساعتها فهمت إن مريم كانت بتكدب عليا من أول لحظة.

لكن اللي عملته كان أكبر بكتير من مجرد كذبة.

كانت عايزاني أنام في خيمة في عز الليل، وهي عارفة كويس إن ضهري تعبان!

أحمد حاول يهدى، وابتسم ابتسامة غريبة وقاللي:

“ماما، أنا هنزل أجيب كام حاجة من السوبر ماركت. هارجع كمان عشرين أو تلاتين دقيقة.”

وبالفعل، خرج.

بعد حوالي نص ساعة، رجع أحمد وهو شايل علبة غريبة جدًا.

دخل البيت، وراح على طول ناحية مريم.

ومد إيده بالعلبة وادهالها.

أول ما مريم فتحت العلبة وبصت جواها…

صرخت صرخة عالية لدرجة إن البيت كله تقريبًا اتهز!

أنا وأحمد وقفنا نبصلها من غير ما نفهم.

لكن اللي كان جوه العلبة…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى