صحة و جمال

مرات ابني حكايات المجهول ل اسما السيد 1

— ماما.

— مش عايزة أزود المشكلة.

بصلي بحزن.

— يعني كنتِ ساكتة علشاني؟

ما لحقتش أرد.

لأن مريم نزلت من فوق.

لكنها ما كانتش شايلة شنطة هدوم.

كانت ماسكة ورقة في إيدها.

وقفت قدام أحمد.

وقالت:

— قبل ما تطردني…

بصتلي.

— اسأل أمك هي كانت مخبية عليك إيه.

أنا اتجمدت.

أحمد بصلي.

— ماما؟

مريم مدت له الورقة.

— اقرا التاريخ.

أخدها.

وعينه وسعت.

قال:

— إيه ده؟

مريم ابتسمت لأول مرة من ساعة ما رجع.

وقالت:

— واضح إن والدتك مش بريئة زي ما إنت فاكر.

يتبع…

الفصل الرابع

الورقة القديمة

أحمد فضل باصص للورقة.

قلت:

— وريني.

مريم قالت بسرعة:

— لأ، خليه يقرا بنفسه.

أحمد رفع عينه.

— ماما… إنتِ بعتي البيت؟

اتصدمت.

— بيت إيه؟

مد لي الورقة.

كانت صورة عقد بيع قديم.

العنوان…

عنوان بيتي.

قلت:

— العقد ده مش كامل.

مريم قالت:

— لكنه بتوقيعك.

أحمد سأل:

— إنتِ بعتي البيت لمين؟

قلت:

— ما بعتش.

مريم ضحكت.

— أمال ده إيه؟

مسكت الورقة.

قريتها بهدوء.

وبعدين فهمت.

قلت:

— دي مسودة عقد.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى