مرات ابني حكايات المجهول ل اسما السيد 1

أحمد قال:
— مسودة؟
هزيت راسي.
— من تلات سنين كنت بفكر أبيع البيت وأنقل شقة أصغر قريبة منكم.
مريم سكتت.
قلت:
— لكن ما كملتش البيع.
أحمد قال:
— ليه ما قلتيليش؟
ابتسمت.
— علشان كنت هتقول لي ما أبعش.
— طبعًا.
— وكنت هتيجي تزورني أكتر، ومريم كانت هتضايق أكتر.
الصمت وقع.
مريم قالت:
— ما تقلبوش الموضوع عليا.
أحمد قلب الورقة.
كان فيه صورة لصفحة تانية.
سأل:
— الورق ده وصل لك إزاي أصلًا؟
مريم اتلخبطت.
— كان… في درج.
أنا قلت:
— أي درج؟
— عندها.
— في بيتي؟
سكتت.
أحمد رفع راسه ببطء.
— إنتِ دخلتي بيت أمي؟
مريم قالت:
— إنت كنت مديّني نسخة مفتاح زمان.
— للطوارئ.
— وأنا كنت…
— دخلتي إمتى؟
ما ردتش.
أحمد قرب خطوة.
— مريم، إنتِ دخلتي بيت أمي وهي مش موجودة إمتى؟
قالت:
— من كام شهر.
قلت بصدمة:
— إنتِ دخلتي بيتي من ورايا؟
مريم انفجرت:
— كنت بدور على حاجة!
— إيه؟
سكتت.
أحمد قال:
— اتكلمي.
عضت شفايفها.
وبعدين قالت:
— كنت عايزة أعرف البيت باسم مين.
أنا استغربت.


