مرات ابني حكايات المجهول ل اسما السيد 1

— أخدت تمويل.
— بإذن مين؟
سكتت.
أحمد قال:
— البيت باسمي وباسمك. إزاي؟
قالت:
— كان فيه أوراق…
قاطعها:
— أنا ماضيتش.
الصمت وقع.
مريم بدأت ترتعش.
أنا حسيت إن القصة دخلت في حاجة أكبر بكتير من خيمة.
أحمد فتح الرسائل.
قلب لورا.
قرأ.
وسكت.
بعدين قال:
— إنتِ بعتي لسحر صورة بطاقتي.
مريم قالت:
— أحمد اسمعني.
— وبعتي لها صورة توقيعي.
قالتها تقريبًا هامسة:
— كنت محتاجة الفلوس.
— ليه؟
ما ردتش.
صرخ:
— الفلوس راحت فين؟!
الأطفال نزلوا من فوق.
وقفت بسرعة.
— يا حبايبي، اطلعوا أوضكم.
حفيدي الكبير بص لأبوه بخوف.
أخدتهم فوق.
ولما رجعت…
مريم كانت قاعدة على الأرض بتعيط.
قالت:
— كنت داخلة مشروع.
أحمد قال:
— مشروع إيه؟
— تجارة أونلاين.
— بكام؟
سكتت.
— بكام يا مريم؟
قالت:
— حوالي سبعمية ألف.
أنا شهقت.
أحمد رجع خطوة.
— سبعمية ألف جنيه؟
قالت:
— المشروع خسر.
— ومنين جبتيهم؟
— جزء قرض.
— والباقي؟
بصتلي.
أنا قلبي دق.
أحمد لاحظ.
— بصيتي لماما ليه؟
مريم مسحت دموعها.
— مفيش.


