صحة و جمال

مرات ابني حكايات المجهول ل اسما السيد 1

أنا قلت:

— يا بنتي، أنا عمري ما طلبت من أحمد يسيب بيته عشاني.

بصتلي.

— ما إنتِ مش محتاجة تطلبي.

سكتت.

— مجرد إنك تتصلي… هو يجري.

أحمد قال:

— لأنها أمي.

مريم صرخت:

— وأنا مراتك!

أحمد رد بهدوء:

— وعمري ما اخترت واحدة فيكم على حساب التانية.

— لأ! إنت اخترتها.

أنا حسيت إن وجودي بقى حمل على المكان.

قمت.

— أنا همشي.

أحمد لف لي بسرعة.

— لأ يا ماما.

— يا ابني، أنا مش جاية أخرب بيتك.

مريم قالت بسخرية:

— أخيرًا!

أحمد بص لها.

النظرة دي خلتها تسكت فورًا.

قال:

— ماما مش هتمشي.

ثم شاور ناحية الباب الخلفي.

— إنتِ اللي هتنقلي حاجتك الليلة.

مريم فتحت بقها.

— إيه؟

قال:

— أوضة الضيوف فاضية، زي ما كانت فاضية من الأول.

— وإنت هتخليني أنام فيها؟

— لأ.

سكت ثانية.

— أنا اللي هنام فيها.

مريم ارتاحت قليلًا.

لكن أحمد كمل:

— وإنتِ هتباتي عند أختك لحد ما نفهم إحنا هنعمل إيه.

صرخت:

— بتطردني من بيتي عشان أمك؟!

قال:

— لأ.

وأخد منها الموبايل.

— عشان الكذب.

وعشان الإهانة.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى