تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 5

عامر كان بيلبس علشان ينزل.
قلت:
— استنى.
لف.
— مالك؟
جريت على الحمام.
رجعت.
وشه اتقلب.
— لارا؟
قلت:
— أنا كويسة.
— نروح الدكتور.
— لا.
— لارا.
— استنى.
قعدت.
بفكر.
آخر دورة؟
وقفت.
عامر قال:
— مالك؟
رفعت عيني له.
— عامر.
— نعم؟
— انزل هاتلي اختبار حمل.
اتجمد.
بصلي.
— إيه؟
— اختبار حمل.
— دلوقتي؟
ضحكت.
— لا الشهر الجاي.
لبس الجزمة بسرعة غلط.
قلت:
— الجزمة مقلوبة!
قال:
— مش مهم.
— يا بني اهدى.
— أهدى إيه؟
فتح الباب.
رجع.
— اسمه إيه؟
ضحكت من قلبي.
— اختبار حمل يا عامر!
— عارف، قصدي النوع.
— أي نوع.
— تمام.
خرج.
بعد نص دقيقة رجع.
— فلوس.
ضحكت أكتر.
— سيادة الرائد نازل من غير محفظة؟
قال:
— ما تركزيش.
خدها وخرج.
رجع ومعاه ست اختبارات.
بصيت للكيس.
— إيه ده؟
قال:
— للاحتياط.
— احتياط إيه؟ هنحل امتحان؟
— اعمليهم كلهم.
— إنت مجنون.
— ممكن.
دخلت الحمام.
عملت واحد.
حطيته.
واستنيت.
عامر واقف بره.
— خلص؟
— لا.
بعد عشر ثواني:
— دلوقتي؟
— عامر!
— حاضر.
بصيت للاختبار.
خط.
وبعدين…
خط تاني.




