روايات وقصص

تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 5

بعد أقل من دقايق، سمعنا صوت عربيات وقفت بره.

وبعدين أصوات رجالة.

محمد كان بيزعق.

وصوت عامر جه واضح من الصالة:

— ابعد عن الباب يا محمد.

ناهد بصتلي.

همست:

— عامر جه.

قلبي هدي فورًا.

غريبة.

مجرد وجوده في نفس المكان كان بيخليني أحس إن الدنيا مهما ولعت…

فيه حد واقف معايا.

خرجت من الأوضة.

لقيت عامر واقف قدام محمد.

ومعه اتنين من زملائه وأمين شرطة من القسم، لأن عامر كان كلم الشرطة وهو في الطريق.

محمد بصلي.

— إنتِ بلغتي عني؟

قلت:

— إنت اللي حاولت تكسر باب بيتي.

— علشان ناهد!

ناهد خرجت.

— وأنا مش مراتك أصلًا.

محمد لف لها.

— اخرسي.

عامر اتحرك خطوة.

— ما تعليش صوتك عليها.

محمد ضحك بسخرية.

— كل ست في الدنيا بقت في حمايتك؟

عامر رد بمنتهى الهدوء:

— لأ.

وبصلي.

— واحدة بس.

قلبي خبط.

محمد لاحظ.

عينيه ولعت.

— أهو!

قرب من عامر.

— إنت مستني اللحظة دي من زمان.

عامر قال:

— أنا مستني إيه بالظبط؟ اليوم اللي ألاقي فيه أخويا بيكسر باب ست طلقها؟

محمد قال:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى