روايات وقصص

تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 5

أما موضوع باسم وناهد، فباسم اتجوزها بعد ولادة ابنهم بفترة، بعد ما أثبت إنه فعلًا عايز يتحمل مسئوليته، مش خوفًا من فضيحة.

وأنا؟

قفلت كل الأبواب القديمة.

وبدأت أفتح باب واحد.

بابي أنا وعامر.


يوم كتب الكتاب…

صحيت من الفجر.

ما نمتش أصلًا.

كنت قاعدة قدام المراية.

وببص لنفسي.

مش عروسة محمد القديمة.

مش الست اللي خرجت بشنطة.

مش “اللي ما بتخلفش”.

مش “مرات الأخ”.

لارا.

بس.

سمعت خبط.

فتحت.

أم عامر كانت واقفة.

وفي إيدها علبة.

قالت:

— ممكن أدخل؟

— طبعًا.

دخلت.

قعدت جنبي.

فتحت العلبة.

كان فيها سلسلة بسيطة.

قالت:

— دي كانت بتاعتي يوم جوازي.

بصيتلها.

— مش عارفة إذا كان يحقلي أطلب منك تلبسيها.

مسكت إيدها.

— يحقلك.

دموعها لمعت.

قالت:

— أنا نفسي أرجع سبع سنين وأعاملِك غير اللي حصل.

قلت:

— ما نرجعش.

بصتلي.

— نبدأ من النهارده.

حضنتني.

وقالت وهي بتعيط:

— ربنا يعوض قلبك.

ابتسمت.

— عوضني.


عامر كان واقف قدام المأذون.

أول ما دخلت…

نسي الناس كلها.

حرفيًا.

المأذون كان بيكلمه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى