روايات وقصص

تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 5

— هي كانت مراتي!

عامر رد:

— كانت.

الكلمة دي كانت بتجنن محمد.

صرخ:

— وهتبقى مراتك يعني؟

عامر بصله في عينه.

— أيوه.

سكت المكان.

أنا نفسي اتفاجئت من وضوحه.

محمد ضحك.

— قدامي؟

عامر قال:

— مش بتحداك.

قرب منه.

— دي حياتها وهي اختارت.

بصلي.

— وأنا اخترتها.

محمد سكت.

ولأول مرة…

ما لقيش حاجة يقولها.


الموضوع ما وقفش عند محاولة كسر الباب.

الفلاشة اللي ناهد جابتها كانت فيها تسجيلات ورسائل باسم.

واتضح إن باسم كان بيجمع أوراق ضد محمد فعلًا.

لكن الحمد لله…

باسم ماكانش مقتول ولا مخطوف زي ما ناهد كانت خايفة.

كان مستخبي عند واحد صاحبه بعد ما محمد هدده.

ولما الشرطة وصلتله…

اتكلم.

والمفاجأة الأكبر إن محمد كان عارف من قبل جوازنا إن بيت جدتي والأرض اللي حواليه داخلين في مشروع تطوير كبير، وإن قيمتهم ممكن تزيد جدًا.

كان فاكر إني الوريثة الوحيدة.

والأسوأ…

إنه بعد الجواز حاول أكتر من مرة يقنعني أبيع.

افتكرت.

قد إيه كان بيقول:

— البيت قديم يا لارا.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى