تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 5

إيدي اترعشت.
نفسي وقف.
قعدت على طرف البانيو.
دموعي نزلت.
عامر خبط.
— لارا؟
ما رديتش.
فتح الباب بخضة.
أول ما شافني بعيط…
وشه بقى أبيض.
— مالك؟!
مديت إيدي بالاختبار.
بصله.
وبعدين بصلي.
— يعني إيه؟
ضحكت وأنا بعيط.
— بجد؟
قال:
— أنا معرفش في الحاجات دي!
قلت:
— حامل.
عامر اتجمد.
حرفيًا.
— إيه؟
قلت وأنا بعيط:
— أنا حامل.
فضل واقف.
ثانية.
اتنين.
خمسة.
قلت:
— عامر؟
قعد على الأرض قدامي.
بص للاختبار.
ثم بصلي.
— حامل؟
— آه.
— يعني…
ضحكت.
— يعني بيبي.
حط إيده على وشه.
ولأول مرة في حياتي…
شفت عامر بيعيط.
مش دمعة.
عيط فعلًا.
قلت وأنا بضحك:
— إنت بتعيط؟
قال:
— اسكتي.
حضنته.
كان حضنه قوي.
قلت:
— بالراحة!
بعد فورًا.
— وجعتك؟
— لأ يا مجنون.
نزل على ركبته قدامي.
حط إيده على بطني.
وبعدين سحبها.
— ينفع؟
قلبي داب.
مسكت إيده وحطيتها.
قلت:
— ده ابنك يا عامر.
عينه امتلت دموع تاني.
قال:
— ابني.
همست:
— أو بنتك.
ابتسم.
— أي حاجة منك.
الحمل كان صعب شوية في أوله.
عامر اتحول لكارثة.
لو عطست:




