روايات وقصص

تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 5

قال فورًا:

— نفس الحاجة.

— تحبني وتسكت؟

— آه.

— كل السنين دي؟

— لو كنتِ مرات أخويا، آه.

بصيتله.

قال:

— كنت هختارك كل مرة.

— حتى لو اختيارك وقتها كان إنك تبعد؟

— الحب مش دايمًا إنك تاخد الشخص.

شدني ناحيته.

— ساعات تحبه صح… فتسيبه في المكان اللي المفروض يكون فيه.

سكت.

ثم ابتسم.

— بس الحمد لله المكان ده بقى هنا.

حط إيده على قلبه.

ضحكت.

قلت:

— شاعر آخر الليل.

قال:

— عندي كلام كتير متخزن من سبع سنين.

— لسه؟

— ده يكفي سبعين سنة.

حطيت راسي على كتفه.

ومن جوه سمعنا سليم بيصرخ:

— ماماااا!

قلت:

— ابنك صحي.

قال:

— ابننا.

ضحكت.

— في المصايب ابنك.

شدني ناحيته قبل ما أمشي.

— لارا.

— نعم؟

— بحبك.

ابتسمت.

— وأنا بحبك.

قال:

— تاني.

ضحكت.

— بعد كل السنين دي؟

— اتفقنا سبع سنين تعويض.

قلت:

— خلصوا.

قال:

— مددت العقد.

ضحكت.

وبعدين قربت منه وهمست:

— بحبك يا عامر.

ابتسم.

— وأنا بحبك يا لارا.

بصيت لجوه على ابننا اللي بينادينا.

وبعدين رجعت أبص للراجل اللي حبني سبع سنين وهو فاكر إن الحب ده عمره ما هيكون من حقه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى