روايات وقصص

تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 5

الراجل اللي يوم ما بقيت حرة…

ما جريش عليا.

استناني أقف.

استناني أختار.

واستنى لحد ما أنا اللي مددت إيدي له.

في يوم من الأيام خرجت من بيت عيلة محمد بشنطة صغيرة وأنا مقتنعة إن حياتي خلصت.

كنت بسمع زغاريط جوازه وأنا ماشية.

وكنت فاكرة إن ده صوت النهاية.

ما كنتش أعرف…

إن العربية اللي وقفت قدامي في أول الشارع يومها…

كانت شايلة بدايتي.

وإن الراجل اللي قال لي:

“اركبي يا لارا أوصلك”

هيوصلني فعلًا.

مش لبيت جدتي.

ولا للمستشفى.

ولا حتى لبيت جديد.

عامر وصلني للحاجة اللي ضيعتها سنين:

لنَفسي.

وبعدها…

مشينا الباقي سوا.

أنا وهو.

وسليم.

وحب…

ما بقاش له حدود.

إهداء

 

إلى كل قلبٍ ظن يومًا أن الحكاية انتهت عند أول خذلان…

 

إلى كل امرأة انكسرت، ثم اكتشفت أن بداخلها قوة تكفي لتبدأ من جديد، وأن قيمتها لا يحددها زواج، ولا إنجاب، ولا رأي عائلة، ولا كلمة جارحة قيلت في لحظة قسوة.

 

إلى من أحب بصمت، واحترم الحدود، وخاف الله في قلبه قبل أن يطالب بحقه في الحب…

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى