روايات وقصص

تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 5

مد إيده.

قلت:

— إنت بتعرف ترقص؟

— لأ.

— أمال مادد إيدك ليه؟

— هنتعلم.

حطيت إيدي في إيده.

قربني منه بحذر.

قلت:

— حذر زيادة.

قال:

— سبع سنين وأنا بتعلم أبعد عنك.

سكت.

ثم قربني شوية.

— اديني فرصة أتعلم أقرب.

قلبي داب.

حطيت راسي على صدره.

قلت:

— بحبك.

قال فورًا:

— تاني.

ضحكت.

— بحبك.

— تاني.

— عامر!

ضحك.

قال:

— عندي سبع سنين نقص.

رفعت راسي.

— يعني هفضل أعيدها سبع سنين؟

— على الأقل.

قلت:

— طب إنت قول.

قرب من ودني.

— بحبك.

سكت.

ثم قال:

— بحبك للدرجة اللي كنت بخاف منها.

شد على إيدي.

— ودلوقتي بحبك من غير ما أخاف.

دموعي نزلت.

قال:

— دي أول مرة قلبي يبقى مرتاح وهو بيحبك.


دخلنا بيتنا.

مش بيت العيلة.

بيتنا إحنا.

شقة جديدة.

اختارناها سوا.

أول ليلة…

وقفت في الصالة.

بصيت حواليا.

عامر حط المفاتيح على الترابيزة.

قال:

— مالك؟

قلت:

— مستغربة.

— من إيه؟

— إن البيت هادي.

قرب.

— عايزة خناقات؟

ضحكت.

— لا.

قال:

— استني الصبح.

— ليه؟

— أول خناقة على مكان السكر.

ضحكت.

قلت:

— السكر في البرطمان اللي على اليمين.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى