تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 5

— الأرض ملهاش لازمة.
— نبيع ونشتري حاجة أحسن.
وأنا كنت برفض علشان ريحة جدتي في البيت.
طلع اللي حافظ حقي…
مش ذكائي.
حنيني.
عامر لما عرف التفاصيل، كان واقف في مكتبي عند المحامي.
وشه كان جامد.
لكن إيده مقفولة.
قلتله:
— عامر.
ما ردش.
— بصلي.
رفع عينه.
قلت:
— خلاص.
قال:
— مفيش خلاص.
— فيه.
— الراجل ده دخل حياتك من البداية وهو شايفك صفقة.
قلت:
— وأنا خرجت.
— بعد سبع سنين.
— بس خرجت.
قربت منه.
— وأنا مش هديه سنة تامنة من عمري علشان أفضل أكرهه.
سكت.
قلت:
— أنا عايزة أعيش.
ملامحه هديت.
— معايا؟
ابتسمت.
— لأ، مع شريف.
رفع حاجبه.
ضحكت.
— يا بني بهزر.
قال ببرود:
— هزار سخيف.
ضحكت أكتر.
قربت منه.
— أيوه معاك.
ابتسامته ظهرت.
قلت:
— بس فيه شرط.
— تاني؟
— مالك؟
— كل شوية شرط.
— مش عاجبك؟
— أنا موافق قبل ما أعرف.
ضحكت.
— ممنوع نتكلم عن محمد يوم فرحنا.
عامر قال:
— هو أنا هبقى فاكر اسمه؟
ابتسمت.
— كده تمام.
القضايا أخذت مجراها.
محمد اعترف بالتلاعب في بعض الأوراق مقابل تخفيف الوضع القانوني وتسوية الحقوق المالية.




