روايات وقصص

تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 5

هو باصصلي.

محمد ما حضرش.

وأنا كنت ممتنة لده.

اليوم ده كان بتاعي.

وبتاع عامر.

بس.

قعدت.

عامر قرب مني وقال بصوت واطي:

— إنتِ حقيقية؟

ضحكت.

— لا، روح اتجوز غيري.

قال فورًا:

— أقوم؟

بصيتله بصدمة.

ضحك.

— بهزر.

— رخم.

قال:

— وبعد الجواز هبقى أرخم.

— نلحق نفسنا؟

قرب أكتر.

— متأخر.

المأذون قال:

— يا حضرة الضابط، ممكن تركز معايا؟

الناس ضحكت.

عامر قال:

— آسف يا مولانا.

همست:

— كسفتنا.

قال:

— إنتِ السبب.

وبعد دقائق…

سمعت الجملة.

الجملة اللي كنت فاكرة إني مستحيل أسمعها وأنا مرتاحة:

— بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

دموعي نزلت.

عامر بصلي.

مد إيده.

المرة دي…

ما وقفش قبل ما يلمسني.

مسك إيدي.

قدام الكل.

بالحلال.

قرب وقال:

— أخيرًا.

همست:

— إيه؟

قال:

— أخيرًا مش لازم أبعد إيدي.

ضحكت وأنا بعيط.


ما عملناش فرح ضخم.

أنا ماكنتش عايزة.

عملنا ليلة صغيرة في مكان مفتوح.

ناس قليلة.

أصحاب قريبين.

العيلة.

موسيقى هادية.

وأنوار صغيرة.

ولما جه وقت الرقص، عامر وقف قدامي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى