روايات وقصص

تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 5

— بتعمل إيه؟

قال:

— زهقت.

حدفت عليه المخدة.

ضحك.

وفي الآخر قعدنا على الأرض ناكل بيتزا لأننا بوظنا ترتيب الصالة كلها.


ومرة اتخانقنا خناقة حقيقية.

أنا كنت رجعت متأخرة من الشغل وما رديتش على الموبايل.

دخلت.

لقيته واقف.

— كنتِ فين؟

قلت:

— الشغل.

— اتصلت 11 مرة.

— الموبايل كان سايلنت.

— كان ممكن تبعتي رسالة.

— عامر أنا مش عسكري عندك.

قال:

— وأنا مش بكلمك كعسكري.

— صوتك بيقول غير كده.

اتعصب.

— أنا قلقت!

قلت:

— القلق مش معناه تحقق معايا.

سكت.

أنا دخلت الأوضة.

بعد خمس دقايق جه.

وقف عند الباب.

قال:

— حقك عليا.

بصيتله.

— بالسرعة دي؟

قال:

— أنا ممكن أكون عصبي، بس مش غبي.

ضحكت غصب عني.

قرب.

— أنا مش عايز خوفِي عليكي يتحول لسجن.

هدّيت.

قلت:

— وأنا كان ممكن أبعت.

قال:

— تمام.

مد إيده.

— صلح؟

حطيت إيدي في إيده.

— صلح.

قربني منه.

قلت:

— بس لو اتصلت 11 مرة تاني…

قال:

— هتردي من أول مرة.

ضربته في صدره.

ضحك.


مرت سنة.

أحلى سنة في حياتي.

سافرنا.

اتخانقنا.

صالحنا بعض.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى