روايات وقصص

تنتهي الحرب وتبدأ هي بقلم اسما السيد 5

قال:

— لأ، أنا بحبه على الشمال.

— يبقى اشرب الشاي مر.

— بدأت.

ضحكت.

عامر وقف قدامي.

فجأة بقى جاد.

قال:

— لارا.

— نعم؟

— قبل أي حاجة…

سكت.

— لو في أي لحظة خوفتي، اتضايقتي، افتكرتي حاجة قديمة، تقوليلي.

بصيتله.

— حاضر.

قال:

— أنا مش مستعجل على أي حاجة.

قربت منه.

— عامر.

— نعم؟

حطيت إيدي على صدره.

— إنت جوزي.

عينه اتغيرت.

ابتسم.

— قوليها تاني.

ضحكت.

— هو إنت عندك عقدة من إعادة الكلام؟

— مع الكلمات الحلوة آه.

قلت:

— جوزي.

غمض عينه كأنه بيسمع أعظم كلمة في الدنيا.

وقال:

— ومراتي.


الجواز مع عامر ماكانش جنة طول الوقت.

كنا بنتخانق.

كتير.

هو منظم بطريقة تستفز.

وأنا بعاند بطريقة تجننه.

مرة رجع من الشغل لقى الكنبة اتغير مكانها.

وقف عند الباب.

— إيه ده؟

قلت:

— كنبة.

— عارف إنها كنبة.

— أمال بتسأل ليه؟

— مين حركها؟

— أنا.

— ليه؟

— زهقت.

بصلي.

— يعني كل ما تزهقي هنغير هندسة البيت؟

— آه.

— تمام.

دخل الأوضة.

بعد عشر دقايق خرج بلبس البيت.

لقيته بيحرك السفرة.

قلت:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى