سياحة و سفر

تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 3

— يعني كنتِ عارفة نتيجته؟

هزت راسها.

— منين؟

وطت وشها.

الإجابة وصلت قبل ما تتكلم.

قلت:

— خالته.

رفعت عيني.

— أمك؟

ناهد همست:

— أمي كانت عارفة.

ضحكت.

ضحكت فعلًا.

مش من الفرحة.

من كتر القرف.

— جميل.

مشيت كام خطوة.

— يعني البيت كله كان عارف إن محمد عنده مشكلة… وأنا الوحيدة اللي كانوا بيدوسوا عليها؟

— مش كله.

— كفاية أمك ومحمد.

ناهد قالت:

— حماتي ما كانتش تعرف.

وقفت.

— أم محمد؟

— لأ.

بصيت لها.

غريبة.

الست اللي أذلتني سبع سنين…

كانت هي نفسها متخدوعة؟

ناهد قربت.

— محمد طلب من أمي تسكت. قال لها الموضوع مؤقت والعلاج هيظبط كل حاجة.

— ولما ما اتحسنش؟

ناهد سكتت.

قلت:

— قرر يرمي التهمة عليا.

— تقريبًا.

— تقريبًا؟!

صرخت فيها.

— إنتوا كنتوا بتقعدوا قدامي في الجمعة وتبصوا على بطني وتقولوا “ربنا يرزقك”، وإنتوا عارفين!

ناهد عيطت.

— أنا مكنتش أعرف من الأول.

— بس عرفتي بعدين.

— آه.

— وسكتي.

— آه.

بصيت بعيد.

ماكانش عندي طاقة حتى أكرهها.

قلت:

— مين أبو الطفل؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى