تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 3

محمد بصله.
— إنت مبسوط؟
عامر قال:
— بإيه؟
— كلنا اتفضحنا وإنت واقف تعمل فيها الشريف!
عامر سابه لما هدي شوية.
محمد بصلي.
— وإنتِ؟
سكت.
قرب مني.
عامر اتحرك.
أنا رفعت إيدي.
— سيبه.
محمد وقف قدامي.
— مبسوطة؟
بصيتله.
— لأ.
— كدابة.
— أنا مش زيك.
وشه اتغير.
قلت:
— ما بفرحش في وجع حد حتى لو وجعني.
سكت.
كملت:
— بس يمكن دلوقتي فهمت إحساس إنك تكتشف إن الشخص اللي معاك كان مخبي عنك الحقيقة.
محمد عينه نزلت.
قلت:
— وجع؟
ما ردش.
— أنا عشته خمس سنين.
لفيت ناحية الباب.
محمد قال:
— لارا.
وقفت.
— إيه؟
— أنا…
سكت.
يمكن لأول مرة كان عاجز يقول حاجة.
قلت:
— خليك ساكت.
ومشيت.
عامر لحقني تحت العمارة.
— لارا.
ما وقفتش.
— لارا!
وقف قدامي.
— هتروحي لوحدك؟
— آه.
— أوصلك.
— مش عايزة.
— إنتِ متضايقة مني؟
ضحكت.
— إنت بتحب تسأل السؤال ده بعد كل مصيبة؟
— عايز أفهم.
بصيتله.
— أنا تايهة.
صوته هدي.
— مني؟
— منك ومنه ومن نفسي.
سكت.
قلت:
— من أسبوعين كنت مرات محمد.
— عارف.
— دلوقتي كل ما أبصلك أفتكر إنك كنت بتحبني وأنا معاه.