تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 3

وشها اتغير.
— مش مهم.
ضحكت.
— بالنسبة لمحمد هيبقى مهم جدًا.
— عشان كده جيتلك.
— أنا مش هكدب علشانك.
— مش بطلب منك تكدبي.
— أمال؟
قربت مني.
— بطلب منك تخلي عامر مايتدخلش.
عيني ضاقت.
— انتي ليه خايفة من عامر بالشكل ده؟
ناهد سكتت.
— ناهد.
— لأنه شافني.
— شافك إزاي؟
بلعت ريقها.
— من شهرين.
— مع مين؟
سكتت.
— مع أبو الطفل؟
هزت راسها.
— آه.
— وعامر ما قالش لمحمد؟
— ماكانش متأكد.
— وإنتِ عرفتي إنه شافك؟
— شفته.
قعدت.
كل ما أعرف حاجة عن عامر…
ألاقي وراها حاجة تانية.
قالت ناهد:
— لو عرف إني حامل، هيربط الموضوع ببعض.
قلت:
— وده اللي مخوفك؟
— لأ.
رفعت عيني.
— أمال إيه؟
دموعها نزلت.
— اللي مخوفني إنه يعرف مين الراجل.
سكت.
قالت:
— لأنه يعرفه كويس.
قبل ما ألحق أسألها…
خبط شديد على الباب.
أنا وهي بصينا لبعض.
ناهد وشها اتسحب منه الدم.
— مين؟
ما ردتش.
الخبط اتكرر.
قمت وفتحت جزء بسيط من الباب.
محمد كان واقف.
وشه متعصب.
ورا منه أمه.
وخالته.
يا سلام.
العيلة كاملة.