سياحة و سفر

تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 3

قربت منه.

— محمد خبى تحاليله.

— عارف.

— ناهد مخبية حملها.

ملامحه اتغيرت.

— إيه؟

عضيت لساني.

اتكلمت أسرع من تفكيري.

عامر ثبت عينه فيا.

— ناهد حامل؟

سكت.

— لارا.

— مش موضوعك.

— من محمد؟

بصيت بعيد.

عامر فهم.

— يا نهار أسود.

اتجه للباب.

مسكت دراعه لأول مرة.

هو وقف.

بص لإيدي على دراعه.

وأنا سبتها بسرعة.

— ماتروحش.

رفع عينه.

— ليه؟

— وعدتها.

— وعدتيها بإيه؟

— ما وعدتهاش، بس هي خايفة.

— وأنا مالي؟

— إنت رايح تعمل إيه؟

— أتكلم مع محمد.

وقفت قدامه.

— لأ.

— ابعدي يا لارا.

— ما تأمرنيش.

— الموضوع ده ممكن يقلب بكارثة.

— وهي قالتلي إنها خايفة منه.

عامر سكت.

— خايفة إنه يأذيها؟

— قالت هيقتلها لو عرف.

ملامحه اتغيرت.

قال:

— يبقى لازم أعرف مين أبو الطفل.

— ليه؟

— علشان لو الموضوع فيه خطر…

سكت.

قلت:

— هي قالت إنك تعرفه.

عين عامر ضاقت.

— قالت كده؟

— آه.

— مين؟

— ما قالتش.

وقف يفكر.

وفجأة…

وشه اتبدل.

قلت:

— إيه؟

— مستحيل.

— مين؟

عامر بصلي.

— مفيش.

— لا، فيه.

— لارا.

— مين يا عامر؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى