سياحة و سفر

تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 3

محمد ضحك.

— أهو دلوقتي مش مراتي.

ملامح عامر اتقفلت.

— بالضبط.

محمد بصله.

عامر قال:

— خلي بالك من الفرق.

الصمت بقى تقيل.

محمد فهم.

وأنا فهمت.

عامر للمرة الأولى…

ما قالش إنه هيبعد.


أمه خرجت وهي غضبانة.

وخالتها خرجت وراها.

محمد خد ناهد ومشي.

لكن قبل ما تخرج…

ناهد بصتلي.

نظرة رجاء.

عرفت إنها عايزاني أسكت.

ما وعدتهاش.

فضلت أنا وعامر لوحدنا.

هو واقف عند الترابيزة.

وأنا عند الشباك.

قال:

— المحامي محتاج أصل أي ورق عندك فيه إمضتك.

— حاضر.

سكتنا.

قلت:

— كان لازم تقول قدامهم؟

— أنا؟

لفيت له.

— كلامك عن إنك كنت ممكن توقع بيتنا.

— هو اللي فتح الموضوع.

— وإنت كملت.

— ما عرفتش أسكت.

ضحكت بمرارة.

— ما هو ده اللي مخوفني.

قرب حاجبه.

— إيه؟

— إنك من سبع سنين ساكت… وفجأة بعد طلاقي كل حاجة تطلع مرة واحدة.

قال:

— أنا ما قلتش لك إني عايز منك حاجة.

— بس إنت بتحبني.

— دي مش تهمة.

— بالنسبة لي دلوقتي حمل تقيل.

سكت.

قلت:

— أنا خارجة من جواز كامل وأنا حاسة إن كل اللي حواليا كانوا مخبيين عليا أسرار.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى