تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 3

— لأنه عرف إنها حامل.
عامر سأله:
— عرف إزاي؟
باسم ابتسم.
— أمها قالتله بالغلط.
— والطفل؟
باسم سكت.
عامر قرب منه.
— الطفل ابن مين؟
باسم رفع عينه.
— ابني.
شهقت.
عامر مسكه من قميصه.
— يا ابن الـ…
باسم قال:
— استنى لما تسمع الباقي.
عامر زقه للحيطة.
— باقي إيه؟
— ناهد ما كانتش راجعة تتجوز محمد بمزاجها.
عامر وقف.
باسم كمل:
— أمها ضغطت عليها.
قلت:
— ليه؟
باسم بصلي.
— علشان تغطي فضيحة الحمل.
— ليه ما اتجوزتكش إنت؟
ضحك بمرارة.
— لأن محمد أغنى.
عامر سيبه.
باسم عدل هدومه.
وقال:
— ولأن خالتي كانت عايزة تدخل بنتها البيت ده من زمان.
سكت.
ثم بصلي.
— حتى وإنتِ لسه مراته.
الكلمة جمدتني.
قلت:
— يعني إيه؟
باسم قال:
— يعني فكرة جواز محمد من ناهد ما بدأتش يوم الجمعة.
عامر بصله.
— بدأت إمتى؟
— من سنة.
قلبي وقف.
سنة؟
يعني وأنا لسه عايشة معاه…
كانوا بيرتبوا.
باسم كمل:
— خالتي كانت بتقنعه إن ناهد مضمونة في الخلفة وإنه يقدر يتجوز عليها شرعًا.
ضحكت وأنا دموعي بتنزل.