سياحة و سفر

تنتهي وتبدأ هي بقلم اسما السيد 3

سكت لحظة.

— أقدر أستناك وإنتِ حرة.

دموعي لمعت.

لفيت بسرعة.

قبل ما يشوفها.

لكن عامر قال:

— لارا.

— نعم؟

— حاجة واحدة بس.

بصيتله.

قال:

— ماترجعيش لمحمد علشاني.

اتصدمت.

— إيه؟

— لو رجعتي له، يكون علشان إنتِ عايزاه.

بلع ريقه.

— مش علشان خايفة مني.

فضلت باصة له.

قال:

— أنا أقدر أعيش من غيرك.

وسكت ثانية.

— لكن مقدرش أعيش وأنا السبب إنك اخترتي حياة مش عايزاها.

في اللحظة دي…

عرفت ليه قلبي بدأ يخاف منه.

مش لأنه بيجبرني عليه.

لكن لأنه الوحيد…

اللي كان مستعد يسيبني أمشي وأنا عارفة إنه بيحبني.


بعد ثلاثة أسابيع…

الطلاق تم رسميًا.

أخدت حقوقي كاملة بعد ما خبير الخطوط أثبت التلاعب في الورقة.

محمد ما اتحبسش؛ المحامي وصل لتسوية بعد ما تنازل عن كل اعتراضاته وحقوقه في أي ممتلكات مشتركة، مقابل إن القضية ما تتصعدش جنائيًا.

وأنا وافقت.

مش علشانه.

علشاني.

كنت عايزة أقفل الباب.

ناهد رفعت قضية إثبات نسب ضد باسم بعد ما هو نفسه أعلن استعداده يتجوزها ويتحمل مسئوليته.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى